فجر ليبيا
وغروب الأوديسة
ماجد الشّيخ
بين فجر ليبيا المنتظر بزوغه
بانتصار الشعب وثورته ضد الطاغية، ورحيله من السلطة، وغروب الأوديسة بالكف عن
التدخل في تقرير مصير وحياة ومستقبل الشعب الليبي، نهر من الدماء وأكوام من
الدمار، وجرائم حرب مزدوجة، عمادها اللحم الليبي الحي، ذاك الذي لم يرحمه الطاغية
وكتائبه الأمنية الإجرامية، ولا طيران التدخل الأجنبي تحت مزاعم "حماية
المدنيين"، وفق منطوق قرار مجلس الأمن الدولي الذي أباح التدخل من عل، ودون
الهبوط بطائرات أو إيفاد قوات برية ونزولها على الأراضي الليبية.