الأربعاء، 22 ديسمبر 2010



أسياد اقتصاد المضاربة
ومطلقاتهم "الإيمانية المقدسة"!

ماجد الشّيخ

  وسط تمنّع وتردّد دول العالم الرأسمالي، من أن تكون التدخلات السياسية هي الحاسمة، في منع تدهور الاقتصاد العالمي، والحد من الأزمة المالية التي تهيمن بظلالها المرّة على معظم دول العالم، على قاعدة "النظرية الإيمانية" القائلة بضرورة أن يوازن الاقتصاد العالمي نفسه بنفسه؛

في أدلوجات العودة  
إلى تقديس الطواطم

ماجد الشّيخ

  هناك محاولات دائبة للعودة بالمجتمعات العربية إلى ما يُزعم أنه "أصولها" القبلية والعشائرية، بفرض أنماط أيديولوجية مطلقة، عمادها "هوية أحادية" جزئية أو فرعية، مقطوعة الصلة والجذور بما قبل،

تأملات في حداثة "الما قبل"
 وديمقراطية "الما بعد"!

ماجد الشّيخ

  قد تقارب "الما قبليات" كما "الما بعديّات"، الواقع والحقيقة، وإن في شكل نسبي، عبر الاستدلال والسرديات؛ تاريخية أو ملحمية أو أدبية متداولة أو متماهية أو حتى مسكوتا عنها، لكنها في المحصلة لا يمكنها الوصول إلى استنتاجات دلالية مطلقة، أو حتى قاموسية مغلقة.

الجمعة، 10 ديسمبر 2010

الخطوة التالية: إقرار الكنيست مشروع قانون "القدس عاصمة للشعب اليهودي"!




 إفقاد المفاوضات روحية التسوية
ومضامينها الجوهرية
                                            
                                                                       ماجد الشّيخ 

  بعد مصادقة وإقرار الكنيست بالقراءة الثالثة على "قانون الاستفتاء" الذي يشترط عرض أي "اتفاق سلام" بالانسحاب من القدس الشرقية والجولان، وإخضاعه لمزاج الناخب الإسرائيلي؛ بما ينطوي عليه من إمكانية عرقلته ومنعه من التحقق أو التنفيذ؛ يجئ الدور الآن على اعتبار القدس "عاصمة للشعب اليهودي" وليس الإسرائيلي فقط!

بين الخيارات السبعة..
وخطة "النجوم السبعة" الشارونية!

ماجد الشّيخ

  يبدو أن المفاوضات الأميركية – الإسرائيلية لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، قد اصطدمت بجدار الفشل، حتى ليبدو أنه لم يبق هناك من إمكانية لفتح ثغرة جزئية فيه، فالولايات المتحدة وبعد تقديمها سلة حوافزها الإستراتيجية للائتلاف اليميني المتطرف، مقابل مجرد هدف تكتيكي محدد، يتلخص في تجميد البناء الاستيطاني لتسعين يوما؛ ها هي مرة أخرى جديدة، تقر بعدم قدرتها على إقناع ائتلاف نتانياهو الحكومي وقف الاستيطان أو تجميده ولو مؤقتا، على الرغم من سلة الحوافز والضمانات الكبرى، التي ضاعفتها حكومة نتانياهو، من دون أن تلقى استحسانا أميركيا، على الرغم من حاجة الطرف الأميركي لوجود "اختراق" كهذا، ينقذ المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية من جمودها الراهن.

الخميس، 9 ديسمبر 2010


قانون الاستفتاء  
يغتال التسوية التفاوضية

ماجد الشّيخ

  واهم من يعتقد أن دبلوماسية الرشاوي الأميركية لحكومة اليمين الديني والقومي المتطرفة في إسرائيل، قادرة على تحريك مسار المفاوضات المستعصية، او إيصالها إلى بلورة نتائج سياسية حاسمة، تفضي إلى استئناف العملية السياسية في المنطقة، من حيث تريدها واشنطن وإدارة الرئيس أوباما فيها؛ منقذة لها من ورطة رهاناتها الخاسرة للخروج من أنفاق الحروب، وتدهور الاقتصاد، والأزمة المالية المستفحلة أميركيا وأوروبيا، جراء معالجات لم تجد حتى الآن.