الخميس، 20 يناير 2011

ظل التاريخ الحضاري على الجغرافيا



الجذور التاريخية لفن العمارة والزخرفة
في إلإمارة التنوخية



  يجهد كتاب "فن العمارة والزخرفة في الإمارة التنوخية" الصادر حديثا عن "مؤسسة التراث الدرزي" ( الطبعة الأولى- 2010) لسبر أغوار فن إبداعي مميز، مارس حضوره منذ الفتح الإسلامي وحتى استيلاء العثمانيين على بلاد الشام ومصر، وهو إلى جانب ذلك يجهد كذلك في الإضاءة على تاريخ التنوخيين ورجالاتهم وتأسيس دولة لهم؛ إمارة أو مملكة عبر التاريخ.

هل هناك محطة خلفيّة لمفاوضات خفيّة؟



هل هناك محطة خلفيّة لمفاوضات خفيّة؟
توازي المفاوضات المتوازية
 والفشل برأسين!

ماجد الشّيخ

  بعد سلسلة إخفاق المفاوضات على اختلاف طرائقها وأساليبها، اضطر رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إلى محاولة تبرئة نفسه من عرقلتها، قائلا أنها اجتازت بالنسبة له نقطة اللاعودة. وفي الوقت الذي كان يتّهم الفلسطينيين بأنهم لم يتقدموا بما يساهم ولو بتحريك المفاوضات خطوة واحدة إلى الأمام، كانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية يوم الرابع من كانون الثاني (يناير) الجاري، تكشف عن أن الفلسطينيين قدموا بالفعل وثائق حول جميع القضايا العالقة، إلاّ أن المسؤولين في حكومة نتانياهو، رفضوا الرد عليها أو مناقشتها؛ كما كانوا في وقت سابق، قد رفضوا حتى تسلّمها لمجرد الاطلاع عليها.

عقل مغيّب ومجتمعات مأزومة

ماجد الشّيخ

  في ظل انفلات المجتمعات العربية والإسلامية، وشبيهاتها من مجتمعات قروسطية متخلفة، من كل ضوابط الفكر الفلسفي والتفكير المنطقي، وغياب روح النقد ونقد النقد وسيادة روح العقلانية الناقدة؛ كان لا بد من انسياقها خلف دوغمائية الأنساق المغلقة، والخضوع لنقلية الأفكار المسبقة، والمفاهيم الجامدة، الناتجة أو المتولدة من تلك الأنماط المعيارية الثقيلة للغيبيات الدينية المقترنة بالخرافة.

تونس ومحنة تغيير
قد لا يكتمل

ماجد الشّيخ


   بين حدي الثورة والثورة المضادة، التي تترجّح وقد باتت تراوح في ظلها انتفاضة الياسمين الشعبية والجماهيرية، وهي تدخل "مجهول التغيير" الذي قد لا يتم حتى النهاية المنطقية لمآلاته، تزداد يوما بعد يوم مؤشرات التضاد بين الأهداف الشعبية، وتلك التي تحاولها بقايا النظام التي بقيت "صامدة" لإعادة إنتاج النظام ذاته؛ كنظام سلطوي استبدادي، وبمعونة خارج إقليمي ودولي يحاول بكل قوة قطع الطريق على أهداف التغيير، بعد أن فرّ الطاغية، وترك نظامه خلفه "يتدبر أمره"، في مواجهة طموح انتفاض جماهيري للتغيير من أجل كرامة المواطن، وفي مواجهة فضائح رجال السلطة وأمراض تعاليهم واستكبارهم على مواطنيهم.


في التغوّل السلطوي
اللاغي للتعددية

ماجد الشّيخ

  توغل السلطة في أدوائها المرضيّة، حين لا تجد من يسائلها، أو يوقفها عند حدّها، أو يحدّ من أعراض أمراضها، ويوجد لها علاجاتها التي تنقذها هي نفسها من متلازمة نرجسيتها، وأحاديتها القاهرة، الممسكة بتلابيب الواقع والمثال على حد سواء؛ واقع السلطة والناس المحكومين المنقادين لها، ومثالها الذي تماري به ذاتها، فلا تجد غير صورتها في الميدان.

سقوط النموذج التونسي



 سقوط النموذج التونسي
وأنظمة برسم السقوط

ماجد الشّيخ

   مع دخولنا إلى رحاب العام الجديد، لا يبدو أن الأزمة المالية العالمية، في سبيلها إلى الانتهاء بتعافي الاقتصاد العالمي، لا سيما وأن بداية العام أخذت تشهد المزيد من الاضطراب والاحتجاجات الشعبية، واهتزاز الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي على حد سواء، في العديد من بلدان العالم، حيث الأزمة باتت تستفحل أكثر.

بداهة الدولة
واستثنائية السلطة

                                           ماجد الشّيخ   

  بين أن نكون بلدانا طبيعيّة، تحكمنا أنظمة أو سلطات طبيعيّة؛ وبين أن نكون محكومين وتتحكّم في رقابنا ورقاب بلداننا أنظمة سلطويّة إستبداديّة، بون شاسع، تتحدّد على تخومه إمكانيّة تحوّلنا إلى دول طبيعيّة، بمعنى إستكمال الدولة أو الدول لمسيرتها، وسيرورتها وصيرورتها دولة/أمّة في الحالة الأولى، كما في تحقّقات التّحوّل إلى نظام بوليسي "إستثنائي" كما في الحالة الثانية.

سلطة الأبد
"أمل مرضي" لا شفاء منه
ماجد الشّيخ

  لن تتورّع السلطة التي تخوض صراعها السياسي الدامي للاحتفاظ بالهيمنة، عن استخدام كل أسلحتها المشروعة وغير المشروعة، وحتى في حالة حصول حدث كانفصال إقليم أو أكثر عن البلد الأم – الأصل، كما جرى التعارف عليه منذ حقبة ما بعد الاستعمار، مثل هذه السلطة لا تعنيها النتائج والمآلات النهائية لما قد تتسبب هي فيه.

الخيارات السبعة..
وخطة "النجوم السبعة"!

ماجد الشّيخ

  يبدو أن المفاوضات الأميركية – الإسرائيلية لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، قد اصطدمت بجدار الفشل، حتى أنه لم يبق هناك من إمكانية لفتح ثغرة جزئية فيه، فالولايات المتحدة وبعد تقديمها سلة حوافزها الإستراتيجية للائتلاف اليميني المتطرف، مقابل مجرد هدف تكتيكي محدد، يتلخص في تجميد البناء الاستيطاني لتسعين يوما؛ ها هي مرة أخرى جديدة، تقر بعدم قدرتها على إقناع ائتلاف نتانياهو الحكومي وقف الاستيطان أو تجميده ولو مؤقتا، على الرغم من سلة الحوافز والضمانات الكبرى، التي رفضتها حكومة نتانياهو، إدراكا منها أن هذا كله سوف يصلها بالتأكيد مجانا، ودون مقابل، بينما تزداد حاجة الطرف الأميركي لوجود "اختراق" ينقذ المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية من جمودها الراهن.

 إبرة التسوية التفاوضية
  وقش "الدولة الواحدة"!

ماجد الشّيخ

    عاد المبعوث الأميركي جورج ميتشيل إلى المنطقة، في ظل هيمنة متجددة على الكونغرس لصالح الجمهوريين، بأمل تحريك عجلة المفاوضات التي لم تحرز أي نقلة نوعية، أو جزئية في مسارها؛ المتوقف أساسا عند مطالب إسرائيلية، تزداد رقعة اتساعها باتساع الاستيطان، وتتقلص مساحة مطالبها فلسطينيا بتقلص مساحة وحدود الدولة العتيدة الموعودة، مع التسليم بمسألة تبادل أراض وسكان؛ كبديل من تلك المساحات التي يبتلعها غول الاستيطان، إيذانا بإلحاقها بالمساحة الكبرى التي صارتها معظم فلسطين التاريخية؛ ككيان للاستعمار الاستيطاني الصهيوني.

إدمان أوهام الدولتين..
 كحل خائب

ماجد الشّيخ

    وأخيرا انفضّ "سامر" المفاوضات المباشرة، كما كان قد انفضّ "سامر" المفاوضات غير المباشرة، ومن قبلهما العديد من جولات التفاوض ثنائيا وثلاثيا بحضور المبعوث الأميركي جورج ميتشيل منذ عامين، وحتى بدئه جولة جديدة من "تبادل الأفكار" قبل أيام، وفي أعقاب خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في جامعة القاهرة.