الاثنين، 28 فبراير 2011


الانتفاضات ومحفزات احتضان
 السياسة.. وصناعتها

ماجد الشّيخ

  الاستخدام المفرط للعنف والقوة ضد تظاهرات الاحتجاج والغضب الشعبي على أنظمة الاستبداد، وهو شائع اليوم في الكثير من الساحات والميادين في العواصم والمدن والأرياف العربية، في موسم تواجه الإرادات، والثورات الشعبية ذات الطابع السلمي، هو ما أدى وسيؤدي إلى تحويل بعض التظاهرات الاحتجاجية إلى انتفاضات أوسع وأشمل، وربما قاد إلى توليد أو تحويل مجرد احتجاجات أولية إلى ثورات شعبية، تعطيها الأنظمة الاستبدادية بتداعيات أخطائها وخطاياها المتواترة والمتصاعدة، زخما جديدا.

الثلاثاء، 22 فبراير 2011



حكومة نتانياهو رافقت مبارك خطوة بخطوة
قواعد اللعبة السياسية
 أمام متغير إستراتيجي عميق

 ماجد الشّيخ

 وتسقط قلعة أخرى من قلاع الاستبداد السلطوي، ويسقط صنم آخر من أصنام الديكتاتوريات التي حكمت شعوبها بحديد وسلاسل السجون، وفنون المآسي ومعاناة التعذيب، ونيران التدمير التي أشعلتها أنظمة انفصلت عن شعوبها، وهي ذاتها النيران التي حاول أشياعها وبلطجييها إشعالها في كل مناطق البلاد، التي لم تعد خاضعة أو خانعة لسلطة الطغيان.

محفزات احتضان
 السياسة.. وصناعتها

ماجد الشّيخ

  الاستخدام المفرط للعنف والقوة ضد تظاهرات الاحتجاج والغضب الشعبي على أنظمة الاستبداد، مثل هذا الاستخدام الشائع اليوم في الكثير من الساحات والميادين في العواصم والمدن والأرياف العربية، في موسم تواجه الإرادات، والثورات الشعبية ذات الطابع السلمي، هو ما أدى وسيؤدي إلى تحويل بعض التظاهرات الاحتجاجية إلى انتفاضات أوسع وأشمل، وربما قاد إلى توليد أو تحويل مجرد احتجاجات أولية إلى ثورات شعبية، تعطيها الأنظمة الاستبدادية بتداعيات أخطائها وخطاياها المتواترة والمتصاعدة، زخما جديدا.

شرق الشعوب يزلزل شرق الأنظمة
ويضع "إسرائيل" في قلب العاصفة

 ماجد الشّيخ

 من رماد "شرق أوسط جديد" أميركي الطابع والهوى الإسرائيلي و"شرق أوسط إسلاموي"، يبزغ اليوم "شرق أوسط" الشعوب والطبقات التي طحنتها الأنظمة التسلطية الحاكمة، على اختلاف تلاوينها "المعتدلة" و"الممانعة"، شرق بعيد كل البعد عن كل صيغ التماثل أو التأقلم مع هيمنة إمبريالية أميركية متداعية بفضل أزمة مالية عالمية هي الأكبر والأكثر تأثيرا في التاريخ المعاصر، وفي ظل تغوّل إسرائيلي يقوده نزوع التفوق الإقليمي في هذه المنطقة، حيث الأنظمة السياسية الحاكمة على اختلافها تتموضع تحت مظلة الأمن الإسرائيلي ، وتخضع لهواجسه ومخططاته المفروضة حتى على الحلفاء الغربيين.

الأربعاء، 9 فبراير 2011


أحرار الميادين
وعبيد النظام والمال الحرام

ماجد الشّيخ

  في يومها التاسع، أبى نيرونيو سلطة النظام المصري ببلطجييه المغرّر بهم، إلاّ صبغ الثورة الشعبية بالدم. وهي التي بدأت سلمية واستمرت حتى لطخ وجهها الأحمر القاني، تحت أنظار المؤسسة العسكرية التي أبقت على حيادها السلبي ذخرا للنظام، بدلا من أن يكون حيادها الايجابي ذخرا للدولة والشعب والوطن، ولصالح أبناء شعبها المحتشدين في الميادين.

في التحاكم التبادلي تعاقديا

ماجد الشّيخ

  تفتح الانتفاضات الشعبية الجارية اليوم على مسرح العديد من دول العالم، إمكانية العمل على تطبيق نظرية عقد جديد، مختلف عن كل العقود السابقة، بقيت مغيّبة ومغفلة طوال عمر الأنظمة السلطوية والشمولية، وهي ما يمكن أن ندعوها نظرية "التحاكم التبادلي" بين الأنظمة وشعوبها.


بين الحقيقة الضائعة والتدليس
في تسريبات "الجزيرة" وويكيليكس!

 ماجد الشّيخ

  لم يكن ينقص الساحة الفلسطينية المنقسمة أصلا وفصلا، والتي تشهد أوضاعها القيادية وضعا مفككا ومهلهلا، في ظل جمود عملية المفاوضات، بل توقفها كليا؛ سوى هذا الحجر الكبير الذي دحرجته قناة الجزيرة، وعلى عجل، بدءا من عشية الثالث والعشرين من كانون الثاني (يناير) الماضي، على شكل تسريبات أرادتها مشابهة لتسريبات ويكيليكس – مع الفارق الكبير – حول وثائق المفاوضات والعلاقات التنسيقية والأمنية بين السلطة الفلسطينية والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ العام 2005.


  حين ينهض فينيق حلم التغيير
والثورات الشعبية

ماجد الشّيخ

  يفتح التغيير التونسي وآمال التونسيين العريضة باستبدال نظامهم السياسي، آفاقا واسعة أمام إمكانية تعميم سيناريو التغيير عبر الاحتجاج والانتفاض الشعبي، وإيصاله إلى حدود الثورة، بما تحمله من طموح اقتلاع نظام واستبداله بآخر، وذلك ما تطمح إليه جمهرة واسعة من مواطني بلادنا العربية، تعاني ذات المعاناة التي رزحت تحت ظلالها جماهير الشعب التونسي، بإخضاعها لنظام حديدي من الاستبداد الفردي والعائلي.

لبنان: بين حسم التكليف
وصعوبات التأليف

كتب ماجد الشّيخ

   مهما تكن نتائج الاستشارات النيابية الملزمة، لتكليف من يشكّل الحكومة المقبلة في لبنان، خاصة بعد توقف كامل الوساطات الخارجية (السورية –   السعودية والتركية – القطرية) تعود الأزمة اللبنانية لتفتح جروحها من جديد على أكثر من احتمال، حتى ذاك الذي قد يمدّد عمر التأزم ربما لأشهر قد تطول، من دون أن يلغي إمكانية استعادة الوسطاء لأدوارهم في وقت من الأوقات، حين يحتدم الصراع السياسي؛ لتبدو الأزمة مستعصية على الحل، وتنسدّ الطرق أمام إمكانية استعادة السلم والاستقرار الأهليين، في ظل مستوى من صراع معقول ومقبول، وفق ترسيمات وسمات الحلول التوفيقية أو التلفيقية التي اعتادت المسألة اللبنانية المراوحة في ظلها، أو الانتقال منها وإليها، من دون حل أو علاج نهائي، تستوي بموجبه طبخة الحلول التسووية الداخلية، من دون تدخّل أو تداخل خارجي، ليست هي ولا أطرافها على اختلافهم بريئة أو مبرأة من الغايات والاتجاهات والتوجهات المتضادة فيما بينها.


نيرونية الغزوات
 وملهاة قوى الاستبداد

ماجد الشّيخ

  بين حين وآخر يلجأ محترفو التكفير والتفجير، إلى ارتكاب مجزرة جديدة وفق نهجهم "الرسالي" و"الخلاصي" في اعتماده الرئيس على ذاك الإرهاب الفاشي، الموجه ضد كل من يختلف مع فسطاط تلك الفئة الضالة والمضللة. معتمدين في نهجهم ذاك أسلوب ومفهوم الغزوات، في تماه واضح مع غزوات الصدر الأول للإسلام، حين تحولت إلى فتوحات. لكن "الغزوات الجديدة" التي دشنها حدث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001، لم تعد لتقتصر على الخارج، بل صار "الداخل العدو" أحد الموضوعات الأثيرة لمحترفي التكفير والتفجير، في إطلاقهم لغزواتهم المتواصلة وعلى امتداد بلاد وقارات، فكانت "غزوة الإسكندرية" وقبلها غزوة كنيسة سيدة النجاة في بغداد.