الهوية وحدها لا تصنع النماذج أو الأشباه
ماجد
الشّيخ
ليس ما يطلق عليه تسمية "النموذج التركي" سوى خصيصة ذاتية تنتمي
إلى خصوصية سياسية ومجتمعية، من الاستحالة
تعميمها بما هي كذلك؛ المثال والنموذج الذي يمكن تطبيقه في بلد أو بلدان أخرى
يُزعم أنها متشابهة، في حين أن لا تناظر أو تشابه حقيقيا في سياقات تطور مجتمعات
أو أنظمة سياسية، إلى الحد الذي يمكن استنساخ تجربة ما، وانتقالها إلى بلد آخر.
فمثل هذا التنميط للنماذج أو الرغبة في تطبيقها ومحاكاتها بأي شكل أو بأي طريقة،
ليس أكثر من تمثّل نكوصي، ورؤية سلفية نقلية، لا تختلف عن الرؤى السلفية النقلية
في المجال الديني.